زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ نُنَجّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ﴾ من العذاب إذا نزل، فلم يهلك قوم قط إلا نجا نبيهم والذين آمنوا معه.
قوله تعالى :﴿كَذَلِكَ حَقّا عَلَيْنَا نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ وقرأ يعقوب، وحفص، والكسائي في قراءته وروايته عن أبي بكر :" ننج المؤمنين " بالتخفيف. ثم في هذا الإنجاء قولان :
أحدهما : ننجيهم من العذاب إذا نزل بالمكذبين، قاله الربيع بن أنس.
والثاني : ننجيهم في الآخرة من النار، قاله مقاتل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى