الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ثُمَّ نُنَجّى رُسُلَنَا﴾ معطوف على كلام محذوف يدلّ عليه قوله :﴿إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلِهِمْ﴾ كأنه قيل : نهلك الأمم ثم ننجي رسلنا، على حكاية الأحوال الماضية ﴿والذين ءامَنُواْ﴾ ومن آمن معهم، كذلك ﴿نُنجِ المؤمنين﴾ مثل ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين منكم، ونهلك المشركين. و ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾ اعتراض، يعني : حقّ ذلك علينا حقاً. وقرئ :«ننجّ » بالتشديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى