الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا﴾[ ١٠٣ ] : أي : ننجيهم من بين أظهركم إذا نزل بكم العذاب.
﴿كذلك حقا علينا ننج المومنين﴾[ ١٠٣ ] فيمن(١) تقدم من الأمم الماضية إذا نزل بهم العذاب نجينا المؤمنين منهم(٢). ( الكاف ) في موضع رفع إن جعلت ﴿والذين آمنوا﴾ تماما(٣) والتقدير : مثل ذلك يحق علينا حقا.
وإن لم تجعل ﴿آمنوا﴾ تماما جعلت ( الكاف ) في موضع نصب نعتا(٤) لمصدر محذوف(٥)، أي :( نجاء مثل ذلك ) يحق حقا، وأنجى، ونجى لغتان بمعنى(٦) ( وننج )(٧) بغير ياء في الخط، والأصل الياء. ولا يتعمد الوقف عليه، وقد وقف عليها سلام ويعقوب بالياء على الأصل وهو خلاف الخط.
١ في النسختين معا: فمن..
٢ انظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/٣٦، وجامع البيان ١٥/٢١٦..
٣ انظر هذا الإعراب في: المكتفى ٣١٢..
٤ ق: نعت..
٥ انظر هذا التوجيه في: المكتفى ٣١٢، والمحرر ٩/٩٨..
٦ انظر هذا التوجيه في: الجامع ٨/٢٤٧ وانظر اللسان: نجا..
٧ ط: ننجي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى