تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني ) فإن قال قائل : كيف قال : إن كنتم في شك من ديني، وهم كانوا يعتقدون بطلان ما جاء به على بصيرة ؟
الجواب : أنه قد كان فيهم قوم شاكوك، فالمراد من الآية أولئك القوم.
والثاني : أنهم لما رأوا الآيات اضطربوا وشكوا في أمرهم وأمر النبي ﷺ.
قوله :( فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم ) ظاهر المعنى. فإن قال قائل : ما معنى قوله :( إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ) وهو لا يعبد الذين من دون الله شكوا أو لم يشكوا ؟ وما معنى قوله :( ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم ) ولأي شيء خص الوفاة بالذكر ؟
الجواب : أما الأول معناه : إن كنتم في شك فلست في شك، ولا أعبد إلا الله على يقين وبصيرة. وأما ذكر الوفاة في قوله :" يتوفاكم " بمعنى التهديد، فإن العذاب يقع على الكافر حتى تدركه الوفاة.
( وأمرت أن أكون من المؤمنين ) أي : من المخلصين.
الجواب : أنه قد كان فيهم قوم شاكوك، فالمراد من الآية أولئك القوم.
والثاني : أنهم لما رأوا الآيات اضطربوا وشكوا في أمرهم وأمر النبي ﷺ.
قوله :( فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم ) ظاهر المعنى. فإن قال قائل : ما معنى قوله :( إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ) وهو لا يعبد الذين من دون الله شكوا أو لم يشكوا ؟ وما معنى قوله :( ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم ) ولأي شيء خص الوفاة بالذكر ؟
الجواب : أما الأول معناه : إن كنتم في شك فلست في شك، ولا أعبد إلا الله على يقين وبصيرة. وأما ذكر الوفاة في قوله :" يتوفاكم " بمعنى التهديد، فإن العذاب يقع على الكافر حتى تدركه الوفاة.
( وأمرت أن أكون من المؤمنين ) أي : من المخلصين.