معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني﴾، الذي أدعوكم إليه. فإن قيل : كيف قال : إن كنتم في شك، وهم كانوا يعتقدون بطلان ما جاء به ؟. قيل : كان فيهم شاكون، فهم المراد بالآية، أو أنهم لما رأوا الآيات اضطربوا وشكوا في أمرهم وأمر النبي ﷺ. قوله عز وجل :﴿فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله﴾، من الأوثان، ﴿ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم﴾، يميتكم ويقبض أرواحكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى