مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ ياأيها الناس﴾ يا أهل مكة ﴿إِن كُنتُمْ فِى شَكّ مّن دِينِى﴾ وصحته وسداده فهذا ديني فاستمعوا وصفه، ثم وصف دينه قال :﴿فَلاَ أَعْبُدُ الذين تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله﴾ أي الأصنام ﴿ولكن أَعْبُدُ الله الذى يَتَوَفَّاكُمْ﴾ يميتكم، وصفه بالتوفي ليريهم أنه الحقيق بأن يخاف ويتقي ويعبدون دون ما لا يقدر على شيء ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المؤمنين﴾ أي بأن أكون يعني أن الله أمرني بذلك بما ركب فيّ من العقل وبما أوحى إليّ في كتابه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى