كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قوله تعالى: ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؛ أي قُل لَهم: يا أهلَ مكَّة إنْ كُنتم في شكٍّ من دِيني الذي أتيتُكم به، فأنا مستيقنٌ فلا أشكُّ في بُطلانِ دِينكم، فلا أعبدُ الذي تعبدُون من دونِ الله بشَكِّكُم في دِيني.
﴿وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾؛ أي يُمِيتُكم ويُعِيدُكم، ولا أعبدُ الذي لا يقدر على الضرِّ والنفعِ والإحياء والإماتةِ.
﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
﴿وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾؛ أي يُمِيتُكم ويُعِيدُكم، ولا أعبدُ الذي لا يقدر على الضرِّ والنفعِ والإحياء والإماتةِ.
﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.