تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك ) الدعاء يكون بمعنيين : أحدهما : بمعنى النداء، كقولك : يا زيد، ويا عمرو، والآخر : بمعنى الطلب.
وقوله :( ما لا ينفعك ولا يضرك ) معناه : لا ينفعك إن دعوته، ولا يضرك إن تركت دعاءه. وقوله :( فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين ) يعني : ممن وضع الدعاء في غير موضعه.
وقوله :( ما لا ينفعك ولا يضرك ) معناه : لا ينفعك إن دعوته، ولا يضرك إن تركت دعاءه. وقوله :( فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين ) يعني : ممن وضع الدعاء في غير موضعه.