نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما نهاه عن الشرك، أكده(١) بما هو كالتعليل له بما يلزمه من العبث بالخضوع لما لا(٢) ضر فيه ولا نفع بقوله تعالى :﴿ولا تدع﴾ أي(٣) في رتبة من الرتب(٤) الكائنة ﴿من دون الله﴾ أي الذي بيده كل شيء ﴿ما لا ينفعك﴾ أي إن(٥) فعلت شيئاً من ذلك فأتاك(٦) بأسنا ﴿ولا يضرك﴾ أي إن(٧) أقمت على طاعتنا مع نصرنا ﴿فإن فعلت﴾ أي شيئاً مما نهيناك عنه ﴿فإنك إذاً﴾ إذا(٨) دعوت ذلك الغير بسبب ذلك(٩) ﴿من الظالمين﴾ أي العريقين في وضع(١٠) الدعوة في غير محلها لأن ما هو(١١) كذلك في غاية البعد عن منصب الإلهية ؛
١ زيد من ظ..
٢ سقط من ظ..
٣ زيد من ظ..
٤ من ظ، وفي الأصل: الرتبة..
٥ سقط من ظ..
٦ في ظ: فأتاه..
٧ سقط من ظ..
٨ في ظ: أني..
٩ زيد من ظ..
١٠ في ظ: وصف..
١١ من ظ، وفي الأصل: ليس..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى