مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ الله مَالاً يَنفَعُكَ﴾ إن دعوته ﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾ إن خذلته ﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾ فإن دعوت من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فكنى عنه بالفعل إيجازاً ﴿فَإِنَّكَ إِذًا مّنَ الظالمين﴾ «إذا » جزاء للشرط وجواب لسؤال مقدر كأن سائلاً سأل عن تبعة عبادة الأوثان، وجعل ﴿من الظالمين﴾ لأنه لا ظلم أعظم من الشرك.