لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لا تعبدْ ما لا تنفعكَ عِبَادتُه ولا تَضُرُّك عبادتُه، وتلك صفة كل ما يعبْد من دون الله. واستعانة الخْلق بالخَلْق تمحيقٌ للوقتِ بلا طائلٍ ؛ فَمَنْ لا يَمْلكُ لِنَفْسِه ضَرَّاً ولا نَفْعَاً كيف يستعين به مَنْ هو في مثل حاله ؟ وإذا انضاف الضعيفُ إلى الضعيف ازدادَ الضعفُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى