التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ولا تدع﴾ عطف تفسيري على قوله ﴿ولا تكونن من المشركين﴾ يعني لا تعبد ﴿من دون الله ما لا ينفعك﴾ إن دعوته ﴿ولا يضرك﴾ إن خذلته ولا شك أن من تفكر ونظر بعين الإنصاف في هذا الدين المؤيد بالعقل والنقل حصل له اليقين بصحة الدين وزال عنه الشك عن شاء الله تعالى ﴿فإن فعلت﴾ عبادة ما لا ينفعك ولا يضرك ﴿فإنك من الظالمين﴾ حيث وضعت العبادة في غير موضعه جزاء للشرط وجواب لسؤال مقدر عن تبعة عبادة غير الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى