الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾ معناه : فإن دعوت من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرّك، فكني عنه بالفعل إيجازاً ﴿فَإِنَّكَ إِذًا مّنَ الظالمين﴾ إذاً جزاء للشرط وجواب لسؤال مقدّر، كأن سائلاً سأل عن تبعة عبادة الأوثان. وجعل من الظالمين ؛ لأنه لا ظلم أعظم من الشرك، ﴿إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى