محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ١٠٦ ] ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين ١٠٦﴾.
﴿ولا تدع﴾ أي لا تعبد ﴿من دون الله ما لا ينفعك﴾ أي لا في الدنيا ولا في الآخرة إن عبدته ﴿ولا يضرك﴾ إن لم تعبده ﴿فإن فعلت﴾ أي عبدته ﴿فإنك إذا من الظالمين﴾ أي الضارين لنفسك، أو بوضع الأمر في غير موضعه(١) ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾.
١ [٣١ / لقمان / ١٣]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى