إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿واتبع﴾ اعتقاداً وعملاً وتبليغاً ﴿مَا يوحى إِلَيْكَ﴾ على نهج التجددِ والاستمرارِ من الحق المذكورِ المتأكِّدِ يوماً فيوماً، وفي التعبير عن بلوغه إليهم بالمجيء وإليه عليه السلام بالوحي تنبيهٌ على ما بين المرتبتين من التنائي ﴿واصبر﴾ على ما يعتريك من مشاقِّ التبليغِ ﴿حتى يَحْكُمَ الله﴾ بالنُصرة عليهم أو بالأمر بالقتال ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ إذ لا يمكن الخطأ في حكمه لاطّلاعه على السرائر اطّلاعَه على الظواهر.