تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى ( وإذا مس الإنسان الضر ) أي : المكروه ( دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما ) قال أهل التفسير : هذا يحتمل معنيين :
أحدهما : إذا مس الإنسان الضر لجنبه أو قاعدا أو قائما دعانا.
والآخر : يحتمل إذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما، يعني : على هذه الأحوال كلها.
قوله تعالى :( فلما كشفنا عنه ضره مر ) فيه معنيان :
أحدهما : مر طاغيا كما كان من قبل، والآخر : استمر على ما كان من قبل. قال بعضهم في هذا المعنى :
كأن الفتى لم يعر يوما إذا اكتسى ولم تكُ صعلوكا إذا ما تمولا
قوله تعالى :( كأن لم يدعنا إلى ضر مسه ) معناه : كأن لم يطلب منا كشف ضرمسه. قوله ( كذلك زين للمسرفين ) قال ابن جريج : كذلك زين للمسرفين ( ما كانوا يعملون ) من الدعاء عند البلاء، وترك الشكر عند الرخاء. وفيه معنى آخر : وهو أنه كما زين لكم أعمالكم، كذلك زين للمسرفين الذين كانوا من قبلكم أعمالهم.
أحدهما : إذا مس الإنسان الضر لجنبه أو قاعدا أو قائما دعانا.
والآخر : يحتمل إذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما، يعني : على هذه الأحوال كلها.
قوله تعالى :( فلما كشفنا عنه ضره مر ) فيه معنيان :
أحدهما : مر طاغيا كما كان من قبل، والآخر : استمر على ما كان من قبل. قال بعضهم في هذا المعنى :
كأن الفتى لم يعر يوما إذا اكتسى ولم تكُ صعلوكا إذا ما تمولا
قوله تعالى :( كأن لم يدعنا إلى ضر مسه ) معناه : كأن لم يطلب منا كشف ضرمسه. قوله ( كذلك زين للمسرفين ) قال ابن جريج : كذلك زين للمسرفين ( ما كانوا يعملون ) من الدعاء عند البلاء، وترك الشكر عند الرخاء. وفيه معنى آخر : وهو أنه كما زين لكم أعمالكم، كذلك زين للمسرفين الذين كانوا من قبلكم أعمالهم.