صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿و إذا مس الإنسان...﴾ أي إذا أصاب الإنسان أي شدة ومكروه- ولو قليلا يسيرا- دعانا لكشفه في كل أحواله، فإذا استجبنا له استمر على حالته الأولى ونسي ما كان فيه من البلاء، كأنه لم يدعنا إلى كشفه. والمراد جنس الإنسان، أو الكافر من الناس باعتبار حال بعض أفراده، وهو من يذكر الله عند البلاء وينساه عند الرخاء. والآية بيان لكذب الذين استعجلوا العذاب، لأنهم سيضرعون إلى الله عند نزوله، لكشفه وعجزهم عن احتماله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى