أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وإذا مسّ الإنسان الضّر دعانا﴾ لإزالته مخلصا فيه. ﴿لجنبه﴾ ملقى لجنبه أي مضطجعا. ﴿أو قاعدا أو قائما﴾ وفائدة الترديد تعميم الدعاء لجميع الأحوال أو لأصناف المضار. ﴿فلما كشفنا عنه ضُرّه مرَّ﴾ يعني مضى على طريقته واستمر على كفره أو مر عن موقف الدعاء لا يرجع إليه. ﴿كأن لم يدعنا﴾ كأنه لم يدعنا فخفف وحذف ضمير الشأن كما قال :
﴿إلى ضرّ مسّه﴾ إلى كشف ضر. ﴿كذلك﴾ مثل ذلك التزيين. ﴿زُيّن للمسرفين ما كانوا يعملون﴾ من الانهماك في الشهوات والإعراض عن العبادات.
| ونحرٌ مشرق اللون | كأن ثدياه حُقّان |