التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإذا مس الإنسان الضر دعانا﴾ عتاب في ضمنه نهي لمن يدعو الله عند الضر، ويغفل عنه عند العافية.
﴿لجنبه﴾ أي : مضطجعا، وروي : أنها نزلت في أبي حذيفة بن المغيرة لمرض كان به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى