تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَان الضّر﴾ إِذا أصَاب الْكَافِر الشدَّة أَو الْمَرَض وَهُوَ هِشَام بن الْمُغيرَة المَخْزُومِي ﴿دَعَانَا لِجَنبِهِ﴾ مُضْطَجعا ﴿أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ﴾
رفعنَا مَا كَانَ بِهِ من الشدَّة وَالْبَلَاء ﴿مَرَّ﴾ اسْتمرّ على ترك الدُّعَاء ﴿كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَى ضُرٍّ﴾ إِلَى شدَّة ﴿مَّسَّهُ﴾ أَصَابَهُ ﴿كَذَلِك﴾ هَكَذَا ﴿زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ للْمُشْرِكين ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فِي الشّرك من الدُّعَاء فِي الشدَّة وَترك الدُّعَاء فِي الرخَاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى