النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِذَا مَسَّ الإنسَانَ الضُّرُّ دََعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قائِماً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه إذا مسه الضر دعا ربه في هذه الأحوال.
الثاني : دعا ربه فيكون محمولاً على الدعاء في جميع أحواله(١).
١ سقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى