الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وإذا مس الإنسان﴾ يعني الكافر ﴿الضر﴾ المرض والبلاء ﴿دعانا لجنبه﴾ أي مضطجعا ﴿أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر﴾ طاغيا على ترك الشكر ﴿كأن لم يدعنا إلى ضر مسه﴾ لنسيانه ما دعا الله فيه وما صنع الله به ﴿كذلك زين﴾ كما زين لهذا الكافر الدعاء عند البلاء والإعراض عند الرخاء ﴿زين للمسرفين﴾ عملهم وهم الذين أسرفوا على أنفسهم إذ عبدوا الوثن