أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿عجباً﴾ : العجب ما يتعجب منه.
﴿رجل منهم﴾ : هو محمد ﷺ.
﴿قدم صدق﴾ : أي أجراً حسناً بما قدموا في حياتهم من الإِيمان وصالح الأعمال.
﴿إن هذا﴾ : أي القرآن.
﴿لسحر مبين﴾ : أي بين ظاهر لا خفاء فيه في كذبهم وادعائهم الباطل.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿أكان للناس عجباً أن أوحينا إلى رجل منهم﴾ أي أكان إيحاؤنا إلى محمد عبدنا ورسولنا وهو رجل من قريش عجباً لأهل مكة يتعجبون منه ؟ والموحى به هو :﴿أن أنذر الناس﴾، أي خوفهم عاقبة الشرك والكفر والعصيان ﴿وبشر الذين آمنوا﴾ أي بأن لهم قدم صدق عند ربهم وهو الجزاء الحسن لما قدموا من الإِيمان وصالح الأعمال يتلقونه يوم يلقون ربهم في الدار الآخرة فلما أنذر وبشر ﷺ قال الكافرون هذا سحر مبين ومرة قالوا : ساحر مبين وقولهم هذا لمجرد دفع الحق وعدم قبوله لا أن ما أنذر به وبشر هو سحر، ولا المنذر المبشر هو ساحر وإنما هو المجاحدة والعناد والمكابرة من أهل الشرك والكفر والباطل والشر والفساد.

الهداية

من الهداية :


- إثبات نبوة محمد ﷺ وتقريرها بالوحي إليه.
- بيان مهمة الرسول ﷺ وهي النذارة والبشارة.
- بشرى أهل الإِيمان والعمل الصالح بما أعد لهم عند ربهم.
- عدم تورع أهل الكفر عن الكذب والتضليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى