تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَيَقُولُونَ ْ﴾ أي : المكذبون المتعنتون، ﴿لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ْ﴾ يعنون : آيات الاقتراح التي يعينونها كقولهم :﴿لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا ْ﴾ الآيات.
وكقولهم :﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا ْ﴾ الآيات.
﴿فَقُلْ ْ﴾ لهم إذا طلبوا منك آية ﴿إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ ْ﴾ أي : هو المحيط علما بأحوال العباد، فيدبرهم بما يقتضيه علمه فيهم وحكمته البديعة، وليس لأحد تدبير في حكم ولا دليل، ولا غاية ولا تعليل.
﴿فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ْ﴾ أي : كل ينتظر بصاحبه ما هو أهل له، فانظروا لمن تكون العاقبة.
وكقولهم :﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا ْ﴾ الآيات.
﴿فَقُلْ ْ﴾ لهم إذا طلبوا منك آية ﴿إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ ْ﴾ أي : هو المحيط علما بأحوال العباد، فيدبرهم بما يقتضيه علمه فيهم وحكمته البديعة، وليس لأحد تدبير في حكم ولا دليل، ولا غاية ولا تعليل.
﴿فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ْ﴾ أي : كل ينتظر بصاحبه ما هو أهل له، فانظروا لمن تكون العاقبة.