تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿رحمة﴾ رخاء بعد شدة، أو عافية بعد سقم، أو خصابة بعد جدب، أو إسلاماً بعد كفر، وهو المنافق، قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - ﴿مكر﴾ كفر وجحود، أو استهزاء وتكذيب، لما أجيب دعاء الرسول ﷺ بسبع كسبع يوسف - عليه الصلاة والسلام - أتاه [ أبو سفيان ] وسأله أن يدعو لهم بالخصب وقال : إن أجابك وأخصبنا صدقناك، فدعا بذلك فأخصبوا فنقضوا ما قالوه وأقاموا على كفرهم فنزلت هذه الآية.