تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم ) الذوق : تناول ماله طعم بفمه ليجد طعمه، فأما الرحمة هاهنا فيها قولان :
أحدهما : أنها العافية، والآخر : أنها الخصب والنعمة.
والضراء فيها قولان :
أحدهما : أنها الشدة، والآخر : أنها الجدب والقحط.
( مستهم ) أي : أصابتهم. وقوله تعالى :( إذا لهم مكر في آياتنا ) المكر : صرف الشيء عن وجهه بطريق الحيلة. قال مجاهد :( إذا لهم مكر في آياتنا ) أي : تكذيب واستهزاء.
وقوله تعالى :( قل الله أسرع مكرا ) يعني : أشد أخذا. ويقال : معناه : إن ما يأتي من العذاب من قبله أسرع في إهلاككم مما يأتي منكم في دفع الحق وتكذيبه.
وقوله :( إن رسلنا يكتبون ما تمكرون ) معناه معلوم.
أحدهما : أنها العافية، والآخر : أنها الخصب والنعمة.
والضراء فيها قولان :
أحدهما : أنها الشدة، والآخر : أنها الجدب والقحط.
( مستهم ) أي : أصابتهم. وقوله تعالى :( إذا لهم مكر في آياتنا ) المكر : صرف الشيء عن وجهه بطريق الحيلة. قال مجاهد :( إذا لهم مكر في آياتنا ) أي : تكذيب واستهزاء.
وقوله تعالى :( قل الله أسرع مكرا ) يعني : أشد أخذا. ويقال : معناه : إن ما يأتي من العذاب من قبله أسرع في إهلاككم مما يأتي منكم في دفع الحق وتكذيبه.
وقوله :( إن رسلنا يكتبون ما تمكرون ) معناه معلوم.