بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذَا أَذَقْنَا الناس﴾، يعني : أصبنا الناس ﴿رَحْمَةً﴾، يعني : المطر، ويقال : العافية، ﴿مّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ﴾، من بعد القحط ومن بعد الشدة والبلاء.
﴿إِذَا لهم مكر في آياتنا﴾، يعني : تكذيباً بالقرآن، ويقال : تكذيباً بنعمة الله تعالى، ويقولون : سقينا بنوء كذا ولا يقولون : هذا من رزق الله تعالى، وقال القتبي :﴿إِذَا لهم مكر في آياتنا﴾ يعني : قولهم بالطعن والحيلة ليجعلوا لتلك الرحمة سبباً آخر ﴿قُلِ الله أَسْرَعُ مَكْرًا﴾، يعني : أشد عذاباً وأشد أخذاً. ﴿إِنَّ رُسُلَنَا﴾ الحفظة ﴿يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾، يعني : الحفظة يكتبون ما تقولون من التكذيب.
﴿إِذَا لهم مكر في آياتنا﴾، يعني : تكذيباً بالقرآن، ويقال : تكذيباً بنعمة الله تعالى، ويقولون : سقينا بنوء كذا ولا يقولون : هذا من رزق الله تعالى، وقال القتبي :﴿إِذَا لهم مكر في آياتنا﴾ يعني : قولهم بالطعن والحيلة ليجعلوا لتلك الرحمة سبباً آخر ﴿قُلِ الله أَسْرَعُ مَكْرًا﴾، يعني : أشد عذاباً وأشد أخذاً. ﴿إِنَّ رُسُلَنَا﴾ الحفظة ﴿يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾، يعني : الحفظة يكتبون ما تقولون من التكذيب.