الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وإذا أذقنا الناس رحمة(١)﴾إلى قوله ﴿بما كنتم تعملون﴾[ ٢١-٢٣ ] جواب إذا محذوف عند سيبويه(٢). والتقدير : من بعد ضراء مستهم مكروا(٣). والعرب تجتزئ بإذا في جواب الشرط عن ( فعلت وفعلوا )(٤).
والناس هنا : المشركون كما قال :﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾(٥).
قال الحسن : هو المنافق، والمعنى وإذا أذقنا الكفار فرجا(٦) من بعد كرب أصابهم، ورخاء(٧) بعد شدة أصابتهم(٨) ﴿إذا لهم مكر في آياتنا﴾[ ٢١ ] قال مجاهد :( استهزاء، وتكذيب )(٩).
وقيل : يحتالون حتى يجعلوا سبب الرحمة في غير موضعه. قل لهم يا محمد :﴿الله أسرع مكرا﴾[ ٢١ ] أي : أسرع استدراجا لكم وعقوبة(١٠).
﴿إن رسلنا يكتبون ما تمكرون﴾[ ٢١ ] أي : إن الحفظة يكتبون عليكم ما تمكرون(١١) في آياتنا(١٢).
والناس هنا : المشركون كما قال :﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾(٥).
قال الحسن : هو المنافق، والمعنى وإذا أذقنا الكفار فرجا(٦) من بعد كرب أصابهم، ورخاء(٧) بعد شدة أصابتهم(٨) ﴿إذا لهم مكر في آياتنا﴾[ ٢١ ] قال مجاهد :( استهزاء، وتكذيب )(٩).
وقيل : يحتالون حتى يجعلوا سبب الرحمة في غير موضعه. قل لهم يا محمد :﴿الله أسرع مكرا﴾[ ٢١ ] أي : أسرع استدراجا لكم وعقوبة(١٠).
﴿إن رسلنا يكتبون ما تمكرون﴾[ ٢١ ] أي : إن الحفظة يكتبون عليكم ما تمكرون(١١) في آياتنا(١٢).
١ ط: ورحمة من بعد ضراء مسته..
٢ انظر: الكتاب ٣/١٠٣وفيه: أنه قول الخليل جوابا عن سؤال لسيبويه حول آيات محذوف منها جواب إذا..
٣ انظر هذا التوجيه في: إعراب النحاس ٢/٢٤٩..
٤ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ١/٤٥٩..
٥ العاديات: ٦..
٦ ق: فرجا..
٧ ط: ورجا..
٨ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٤٩..
٩ انظر هذا القول في: تفسير مجاهد ٣٨٠، وجامع البيان ١٥/٤٩، وإعراب النحاس ٢/٢٤٩..
١٠ ا انظر هذا القول في: مجاز القرآن ١/٢٧٦، وجامع البيان ١٥/٤٩..
١١ ساقط من ق..
١٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٥٠..
٢ انظر: الكتاب ٣/١٠٣وفيه: أنه قول الخليل جوابا عن سؤال لسيبويه حول آيات محذوف منها جواب إذا..
٣ انظر هذا التوجيه في: إعراب النحاس ٢/٢٤٩..
٤ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ١/٤٥٩..
٥ العاديات: ٦..
٦ ق: فرجا..
٧ ط: ورجا..
٨ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٤٩..
٩ انظر هذا القول في: تفسير مجاهد ٣٨٠، وجامع البيان ١٥/٤٩، وإعراب النحاس ٢/٢٤٩..
١٠ ا انظر هذا القول في: مجاز القرآن ١/٢٧٦، وجامع البيان ١٥/٤٩..
١١ ساقط من ق..
١٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٥٠..