التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿فكفى بالله شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾ تأكيد لهذا التبري والإِنكار، ورجوع إلى الشهادة الحق في ذلك.
و﴿إن﴾ في قوله ﴿إِن كُنَّا﴾ مخففة من الثقيلة.. أى : فكفى أن يكون الله - تعالى - شهيدا وحكما بيننا وبينكم، فهو - سبحانه - يعلم حالنا وحالكم، ويعلم أننا كنا في غفلة عن عبادتكم لنا، بحيث إننا ما فكرنا فيها ولا رضينا بها.
و﴿إن﴾ في قوله ﴿إِن كُنَّا﴾ مخففة من الثقيلة.. أى : فكفى أن يكون الله - تعالى - شهيدا وحكما بيننا وبينكم، فهو - سبحانه - يعلم حالنا وحالكم، ويعلم أننا كنا في غفلة عن عبادتكم لنا، بحيث إننا ما فكرنا فيها ولا رضينا بها.