البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وانتصب شهيداً، قيل : على الحال، والأصح على التمييز لقبوله مِن.
وتقدم الكلام في كفى وفي الياء، وأنْ هي الخفيفة من الثقيلة.
وعند القراء هي النافية، واللام بمعنى إلا، وقد تقدم الكلام في ذلك.
واكتفاؤهم بشهادة الله هو على انتفاء أنهم عبدوهم.
ثم استأنفوا جملة خبرية أنهم كانوا غافلين عن عبادتهم أي : لا شعور لنا بذلك.
وهذا يرجح أن الشركاء هي الأصنام كما قال ابن عطية، لأنه لو كان الشركاء ممن يعقل من إنسي أو جني أو ملك لكان له شعور بعبادتهم، ولا شيء أعظم سبباً للغفلة من الجمادية، إذ لا تحس ولا تشعر بشيء البتة.
وتقدم الكلام في كفى وفي الياء، وأنْ هي الخفيفة من الثقيلة.
وعند القراء هي النافية، واللام بمعنى إلا، وقد تقدم الكلام في ذلك.
واكتفاؤهم بشهادة الله هو على انتفاء أنهم عبدوهم.
ثم استأنفوا جملة خبرية أنهم كانوا غافلين عن عبادتهم أي : لا شعور لنا بذلك.
وهذا يرجح أن الشركاء هي الأصنام كما قال ابن عطية، لأنه لو كان الشركاء ممن يعقل من إنسي أو جني أو ملك لكان له شعور بعبادتهم، ولا شيء أعظم سبباً للغفلة من الجمادية، إذ لا تحس ولا تشعر بشيء البتة.