زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فتقول الآلهة :﴿فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾ لا نعلم بها. قال الزجاج :﴿إن كُنَّا﴾ معناه : ما كنا إلا غافلين.
فإن قيل : ما وجه دخول الباء في قوله :﴿فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ ؟
فعنه جوابان : أحدهما : أنها دخلت للمبالغة في المدح كما قالوا : أظرف بعبد الله، وأنبل بعبد الرحمن، وناهيك بأخينا، وحسبك بصديقنا، هذا قول الفراء وأصحابه.
والثاني : أنها دخلت توكيدا للكلام، إذ سقوطها ممكن، كما يقال : خذ بالخطام، وخذ الخطام، قاله ابن الأنباري.
فإن قيل : ما وجه دخول الباء في قوله :﴿فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ ؟
فعنه جوابان : أحدهما : أنها دخلت للمبالغة في المدح كما قالوا : أظرف بعبد الله، وأنبل بعبد الرحمن، وناهيك بأخينا، وحسبك بصديقنا، هذا قول الفراء وأصحابه.
والثاني : أنها دخلت توكيدا للكلام، إذ سقوطها ممكن، كما يقال : خذ بالخطام، وخذ الخطام، قاله ابن الأنباري.