الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٨:قوله :﴿ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم(١)﴾ إلى قوله ﴿لغافلين﴾[ ٢٨-٢٩ ] ﴿مكانكم﴾ :
نصب بإضمار فعل، والمعنى : امكثوا مكانكم، وقفوا موضعكم. ( جميعا ) : حال ( من الهاء والميم )(٢) في نحشرهم.
والمعنى : نحشرهم لموقف الحساب، ثم نقول للذين أشركوا بالله سبحانه(٣) غيره(٤)، ﴿مكانكم أنتم وشركاؤكم﴾[ ٢٨ ] : أي : انتظروا حتى(٥) يفصل بينكم. و( مكانك وانتظر ) : فتوعد بهما(٦) العرب(٧).
﴿فزيلنا بينهم﴾[ ٢٨ ] : أي : فرقنا بين المشركين وما كانوا يعبدون من دون الله(٨)، من قولهم : زلت الشيء عن الشيء فأنا أزيله : إذا أنْحَيْتُهُ، وزيلنا على(٩) التكثير(١٠).
وحكى الفراء أنه قرأ ( فزايلنا )(١١). يقال : لا أزايل فلانا : أي : لا أفارقه، لا أخاتله. فمعنى زايلنا : معنى : زيلنا. والعرب تفعل ذلك في ( فعَّلت ) يلحقون(١٢) أحيانا الألف مكان التشديد فتقول(١٣) : فاعلت، والفعل واحد(١٤).
﴿وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون﴾[ ٢٨ ] : أي : تقول آلهتهم التي عبدوها في الدنيا ( لهم ) : لم تكونوا إيانا تعبدون لأنا(١٥) ما كنا نسمع، ولا نبصر، ولا نعقل، ولا نعلم أنكم كنتم تعبدوننا.
قال مجاهد : تكون يوم القيامة ساعة فيها شدة(١٦) تنصب لهم آلهتهم التي كانوا يعبدون. فتقول الآلهة : والله ما كنا نسمع، ولا نبصر، ولا نعقل(١٧)، ولا نعلم أنكم كنتم تعبدوننا. فيقولون : والله(١٨) لإياكم كنا نعبد(١٩)، فتقول لهم الآلهة :﴿فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين(٢٠)﴾(٢١) [ ٢٩ ].
وكان مجاهد يتأول الحشر هنا الموت(٢٢).
نصب بإضمار فعل، والمعنى : امكثوا مكانكم، وقفوا موضعكم. ( جميعا ) : حال ( من الهاء والميم )(٢) في نحشرهم.
والمعنى : نحشرهم لموقف الحساب، ثم نقول للذين أشركوا بالله سبحانه(٣) غيره(٤)، ﴿مكانكم أنتم وشركاؤكم﴾[ ٢٨ ] : أي : انتظروا حتى(٥) يفصل بينكم. و( مكانك وانتظر ) : فتوعد بهما(٦) العرب(٧).
﴿فزيلنا بينهم﴾[ ٢٨ ] : أي : فرقنا بين المشركين وما كانوا يعبدون من دون الله(٨)، من قولهم : زلت الشيء عن الشيء فأنا أزيله : إذا أنْحَيْتُهُ، وزيلنا على(٩) التكثير(١٠).
وحكى الفراء أنه قرأ ( فزايلنا )(١١). يقال : لا أزايل فلانا : أي : لا أفارقه، لا أخاتله. فمعنى زايلنا : معنى : زيلنا. والعرب تفعل ذلك في ( فعَّلت ) يلحقون(١٢) أحيانا الألف مكان التشديد فتقول(١٣) : فاعلت، والفعل واحد(١٤).
﴿وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون﴾[ ٢٨ ] : أي : تقول آلهتهم التي عبدوها في الدنيا ( لهم ) : لم تكونوا إيانا تعبدون لأنا(١٥) ما كنا نسمع، ولا نبصر، ولا نعقل، ولا نعلم أنكم كنتم تعبدوننا.
قال مجاهد : تكون يوم القيامة ساعة فيها شدة(١٦) تنصب لهم آلهتهم التي كانوا يعبدون. فتقول الآلهة : والله ما كنا نسمع، ولا نبصر، ولا نعقل(١٧)، ولا نعلم أنكم كنتم تعبدوننا. فيقولون : والله(١٨) لإياكم كنا نعبد(١٩)، فتقول لهم الآلهة :﴿فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين(٢٠)﴾(٢١) [ ٢٩ ].
وكان مجاهد يتأول الحشر هنا الموت(٢٢).
١ ط: مطموس..
٢ ساقط من ط..
٣ ساقط من ق..
٤ وزاد في ط: جلت عظمته. وانظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٧٧..
٥ ط: مطموس..
٦ ط: بما..
٧ انظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/١٦..
٨ انظر هذا التفسير في: غريب القرآن ١٩٦، وجامع البيان ١٥/٧٨..
٩ ق: عن..
١٠ انظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/١٦..
١١ انظر هذه القراءة في: معاني الفراء ١/٤٦٢، وإعراب النحاس ٢/٢٥٢. انظر اللسان: زيل..
١٢ ق: تلحقون..
١٣ ط: فيقول..
١٤ ط: من واحد، وانظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ١/٤٦٢، وجامع البيان ١٥/٧٨..
١٥ ق: لأننا..
١٦ ط: سدة..
١٧ ط: زاد: ولا نبصر..
١٨ وقع اضطراب كبير في ترتيب بضع صفحات من النسخة "ط" هذا أوله انظر تفصيل ذلك في المقدمة ضمن وصف هذه النسخة..
١٩ ط: كما تعبد..
٢٠ ق: ما كنا عن عبادتكم لغافلين. ط: ما كنا عن عبادتكم إلا غافلين..
٢١ وهو قول الطبري في: جامع البيان: ١٥/٧٨-٧٩..
٢٢ انظر هذا التأويل في: جامع البيان ١١/٧٩..
٢ ساقط من ط..
٣ ساقط من ق..
٤ وزاد في ط: جلت عظمته. وانظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٧٧..
٥ ط: مطموس..
٦ ط: بما..
٧ انظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/١٦..
٨ انظر هذا التفسير في: غريب القرآن ١٩٦، وجامع البيان ١٥/٧٨..
٩ ق: عن..
١٠ انظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/١٦..
١١ انظر هذه القراءة في: معاني الفراء ١/٤٦٢، وإعراب النحاس ٢/٢٥٢. انظر اللسان: زيل..
١٢ ق: تلحقون..
١٣ ط: فيقول..
١٤ ط: من واحد، وانظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ١/٤٦٢، وجامع البيان ١٥/٧٨..
١٥ ق: لأننا..
١٦ ط: سدة..
١٧ ط: زاد: ولا نبصر..
١٨ وقع اضطراب كبير في ترتيب بضع صفحات من النسخة "ط" هذا أوله انظر تفصيل ذلك في المقدمة ضمن وصف هذه النسخة..
١٩ ط: كما تعبد..
٢٠ ق: ما كنا عن عبادتكم لغافلين. ط: ما كنا عن عبادتكم إلا غافلين..
٢١ وهو قول الطبري في: جامع البيان: ١٥/٧٨-٧٩..
٢٢ انظر هذا التأويل في: جامع البيان ١١/٧٩..