تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ) الآية، وفيه وجهان من المعنى :
أحدهما : وما كان هذا القرآن افتراء من دون الله.
والوجه الثاني : وما ينبغي لمثل هذا القرآن أن يفترى من دون الله لقوله تعالى :( وما كان لنبي أن يغل ) (١) معناه : وما ينبغي لمثل النبي أن يغل.
وقوله :( ولكن تصديق الذي بين يديه ) فيه قولان :
أحدهما : تصديق الذي بين يديه من التوراة والإنجيل.
والثاني : تصديق الشيء الذي القرآن بين يديه من القيامة والبعث.
وقوله :( وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ) التفصيل : التبيين، ومعنى باقي الآية معلوم.
١ - آل عمران: ١٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى