النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعني أنه يختلق ويكذب.
﴿وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : شاهد بصدق ما تقدم من التوراة والإنجيل والزبور.
الثاني : لما بين يديه من البعث والنشور والجزاء والحساب.
ويحتمل ثالثاً : أن يكون معناه ولكن يصدقه الذي بين يديه من الكتب السالفة بما فيها من ذكره فيزول عنه الافتراء.
قوله تعالى :﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لم يعلموا ما عليهم بتكذيبهم لشكهم فيه.
الثاني : لم يحيطوا بعلم ما فيه من وعد ووعيد لإعراضهم عنه.
﴿وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : علم ما فيه من البرهان.
الثاني : ما يؤول إليه أمرهم من العقاب.
﴿وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : شاهد بصدق ما تقدم من التوراة والإنجيل والزبور.
الثاني : لما بين يديه من البعث والنشور والجزاء والحساب.
ويحتمل ثالثاً : أن يكون معناه ولكن يصدقه الذي بين يديه من الكتب السالفة بما فيها من ذكره فيزول عنه الافتراء.
قوله تعالى :﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لم يعلموا ما عليهم بتكذيبهم لشكهم فيه.
الثاني : لم يحيطوا بعلم ما فيه من وعد ووعيد لإعراضهم عنه.
﴿وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : علم ما فيه من البرهان.
الثاني : ما يؤول إليه أمرهم من العقاب.