المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله﴾ أي افتراء من الخلق. ﴿ولكن تصديق الذي بين يديه﴾ أي جاء مصدقا لما تقدمه من الكتب السماوية، ونصب تصديق بأنه علة لفعل محذوف تقديره أنزله تصديق الذي بين يديه. ﴿لا ريب فيه﴾ يقال رابني هذا الأمر يريبني ريبا، أي حدث لي شك من جهته. ﴿العالمين﴾ جمع عالم. والعالم اسم للفلك وما يحتويه من الجواهر والأعراض، وأما جمعه فلأن كل نوع من الكائنات يسمى عالما، فيقال عالم الماء وعالم الحيوان إلخ.
تفسير المعاني :
ليس هذا القرآن مما يمكن أن يفترى افتراء من الخلق، ولكن الله أنزله تصديقا لما تقدم من الكتب وتفصيل ما تقرر من العقائد والأحكام، لا شك فيه من رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى