صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وما كان هذا القرآن...﴾ زعم المشركون أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد اختلق القرآن من تلقاء نفسه، فأخبر الله تعالى أن هذا القرآن وحي أنزله عليه، وأنه مبرأ عن الاختلاق
والافتراء، وأنه لا يقدر عليه أحد إلا الله. ثم ذكر ما يؤكد ذلك بقوله :﴿ولكن تصديق الذي بين يديه﴾ أي ما سبقه من الكتب المنزلة، فهو موافق لها في أصولها. ﴿و تفصيل الكتاب﴾ أي تفصيل ما كتب وأثبت من الشرائع. ﴿لا ريب فيه﴾ أي لا شك فيه أنه كذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى