الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما كان هذا القرآن أن يفترى ( من دون الله )(١)﴾أي : ما كان افتراء، ولكنه من عند الله(٢) سبحانه، وقيل : المعنى : ما كان لأحد أن يأتي به من عند غير الله، وينسبه إلى الله عز وجل لإعجازه(٣).
﴿ولكن تصديق الذي بين يديه﴾[ ٣٧ ] : أي : ولكن كان تصديق التوراة، والإنجيل، وغيرهما من الكتب(٤).
﴿وتفصيل الكتاب﴾[ ٣٧ ] : أي : وبيان الكتاب الذي كتبه(٥) الله على أمة محمد(٦) في سابق علمه، من الفروض في الأعمال، والسعيد والشقي(٧). ﴿لا ريب فيه﴾[ ٣٧ ] أي : لا شك أنه(٨) كذلك.
وقيل : المعنى : ولكنه تصديق ما بين يدي القرآن، مما لم يأت مثل قيام الساعة(٩).
وقيل : المعنى(١٠) : ولكنه تصديق الشيء الذي(١١) القرآن بين يديه، وهو : الكتب المتقدمة، مثل القول الأول في المعنى.
وقيل : إن هذا إنما هو جواب لقولهم ﴿ائت بقرآن غير هذا﴾[ ١٥ ] أو جواب/ لقولهم ﴿افتراه﴾[ ٢٨ ].
﴿ولكن تصديق الذي بين يديه﴾[ ٣٧ ] : أي : ولكن كان تصديق التوراة، والإنجيل، وغيرهما من الكتب(٤).
﴿وتفصيل الكتاب﴾[ ٣٧ ] : أي : وبيان الكتاب الذي كتبه(٥) الله على أمة محمد(٦) في سابق علمه، من الفروض في الأعمال، والسعيد والشقي(٧). ﴿لا ريب فيه﴾[ ٣٧ ] أي : لا شك أنه(٨) كذلك.
وقيل : المعنى : ولكنه تصديق ما بين يدي القرآن، مما لم يأت مثل قيام الساعة(٩).
وقيل : المعنى(١٠) : ولكنه تصديق الشيء الذي(١١) القرآن بين يديه، وهو : الكتب المتقدمة، مثل القول الأول في المعنى.
وقيل : إن هذا إنما هو جواب لقولهم ﴿ائت بقرآن غير هذا﴾[ ١٥ ] أو جواب/ لقولهم ﴿افتراه﴾[ ٢٨ ].
١ ما بين القوسين ساقط من ق..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٩٠، ومعاني الزجاج ٣/٢٠..
٣ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٩٠، وإعراب النحاس ٢/٢٥٥..
٤ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٩٠، والمحرر ٩/٤٣..
٥ ق: كتبب..
٦ ط: صم..
٧ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٩٠-٩١..
٨ ط: فيه..
٩ نقله في المحرر ٩/٤٣..
١٠ ساقطة من ط..
١١ ط: مطموس..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٩٠، ومعاني الزجاج ٣/٢٠..
٣ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٩٠، وإعراب النحاس ٢/٢٥٥..
٤ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٩٠، والمحرر ٩/٤٣..
٥ ق: كتبب..
٦ ط: صم..
٧ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٩٠-٩١..
٨ ط: فيه..
٩ نقله في المحرر ٩/٤٣..
١٠ ساقطة من ط..
١١ ط: مطموس..