تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله﴾ يقول : لم يكن أحد يستطيع أن يفتريه ؛ فيأتي يه من قبل نفسه ﴿ولكن تصديق الذي بين يديه﴾ من التوراة والإنجيل ﴿وتفصيل الكتاب﴾ من الحلال والحرام، والأحكام، والوعد والوعيد ﴿لا ريب فيه﴾ لا شك فيه.
قال محمد : قوله :﴿أن يفترى﴾ أي : لأن يفترى، يعني : يختلق. ومن قرأ ( تصديق ) : هو تصديق، ومن نصب فالمعنى : ولكن كان تصديق الذي بين يديه(١).
١ قرأ "تصديق" بالنصب الجمهور، وقرأها بالرفع عيسى بن عمر. انظر/ الدر المصون (٤/٣٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى