النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعني أنه يختلق ويكذب.
﴿وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : شاهد بصدق ما تقدم من التوراة والإنجيل والزبور.
الثاني : لما بين يديه من البعث والنشور والجزاء والحساب.
ويحتمل ثالثاً : أن يكون معناه ولكن يصدقه الذي بين يديه من الكتب السالفة بما فيها من ذكره فيزول عنه الافتراء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى