تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله ) معنى الآية : هو الاحتجاج على الكفار بمعجزة القرآن ؛ فإنهم كانوا يقولون : إن محمدا قد افتراه، فقال لهم : إن كان افتراه وأتى به من عند نفسه فأتوا أنتم بمثله.
فإن قيل : قال :( فأتوا بسورة مثله ) فللقرآن مثل يؤتى بسورة منه ؟
الجواب : أن معناه : فأتوا بسورة من مثله في البلاغة والنظم وصحة المعنى. وقيل : إن معناه : فأتوا بسورة مثل سورة القرآن.
وقوله :( وادعوا من استطعتم من دون الله ) معناه : واستعينوا بمن استطعتم من دون الله ( إن كنتم صادقين ).
فإن قيل : قال :( فأتوا بسورة مثله ) فللقرآن مثل يؤتى بسورة منه ؟
الجواب : أن معناه : فأتوا بسورة من مثله في البلاغة والنظم وصحة المعنى. وقيل : إن معناه : فأتوا بسورة مثل سورة القرآن.
وقوله :( وادعوا من استطعتم من دون الله ) معناه : واستعينوا بمن استطعتم من دون الله ( إن كنتم صادقين ).