مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿أَمْ يَقُولُونَ افتراه﴾ بل أيقولون اختلقه ﴿قُلْ﴾ إن كان الأمر كما تزعمون ﴿فَأتُواْ﴾ أنتم على وجه الافتراء ﴿بِسُورَةٍ مّثْلِهِ﴾ أي شبيهة به في البلاغة وحسن النظم فأنتم مثلي في العربية ﴿وادعوا مَنِ استطعتم مّن دُونِ الله﴾ أي وادعوا من دون الله من استطعتم من خلقه للاستعانة به على الإتيان بمثله ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ أنه افتراء