بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ يعني : أيقولون ؟ وهم كفار مكة. ﴿افتراه﴾ تقوَّله من ذات نفسه. ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مّثْلِهِ﴾، يعني : مثل القرآن ؛ ﴿وادعوا﴾، استعينوا على ذلك ﴿مَنِ استطعتم﴾ ممن تعبدون. ﴿مِّن دُونِ الله إِن كُنتُمْ صادقين﴾ بأنه تقوَّله من تلقاء نفسه فلما قال لهم ذلك، سكتوا ولم يجيبوا، فنزل قوله :﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى