زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ في ﴿أم﴾ قولان : أحدهما : أنها بمعنى الواو، قاله أبو عبيدة. والثاني : بمعنى بل، قاله الزجاج.
قوله تعالى :﴿فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مّثْلِهِ﴾ قال الزجاج : المعنى : فأتوا بسورة مثل سورة منه، فذكر المثل لأنه إنما التمس شبه الجنس، ﴿وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُمْ﴾ ممن هو في التكذيب مثلكم ﴿إن كنتم صادقين﴾ أنه اختلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى