تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ) يقول : إن كان محمد افتراه من عند نفسه فأتوا أنتم بمثله ؛ إذ لسانه ولسانكم واحد، فأنتم قد عرفتم بالفرية والكذب، ومحمد لم يعرف به قط، ولا أُخذ عليه كذب قط، فأنتم أولى أن تأتوا بسورة مثله.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل ] : اختلف فيه : قال بعضهم : ادعوا آلهتكم التي تعبدونها ليعينوكم على إتيان مثله، وقال بعضهم : ادعوا من استطعتم أي من لسانه مثل لسانكم ليعينوكم على ذلك، أو يقول : استعينوا بدراسة الكتب لتعينكم[ في الأصل وم : ليعينوكم ] على مثله ( إن كنتم صادقين ) أن محمدا افتراه من نفسه. فدل ترك اشتغالهم بذلك على أنهم قد عرفوا أنه ليس بمفترى وأنه سماوي.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل ] : اختلف فيه : قال بعضهم : ادعوا آلهتكم التي تعبدونها ليعينوكم على إتيان مثله، وقال بعضهم : ادعوا من استطعتم أي من لسانه مثل لسانكم ليعينوكم على ذلك، أو يقول : استعينوا بدراسة الكتب لتعينكم[ في الأصل وم : ليعينوكم ] على مثله ( إن كنتم صادقين ) أن محمدا افتراه من نفسه. فدل ترك اشتغالهم بذلك على أنهم قد عرفوا أنه ليس بمفترى وأنه سماوي.