معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر﴾، يقضيه وحده، ﴿ما من شفيع إلا من بعد إذنه﴾، معناه : أن الشفعاء لا يشفعون إلا بإذنه، وهذا رد عل النضر بن الحارث فإنه كان يقول : إذا كان يوم القيامة تشفعني اللات والعزى.
قوله تعالى :﴿ذلكم الله ربكم﴾، يعنى : الذي فعل هذه الأشياء ربكم لا رب لكم سواه، ﴿فاعبدوه أفلا تذكرون﴾، تتعظون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى