زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُدَبّرُ الأمر﴾ قال مجاهد : يقضيه. وقال غيره : يأمر به ويمضيه.
قوله تعالى :﴿مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : لا يشفع أحد إلا أن يأذن له، قاله ابن عباس. قال الزجاج : لم يجر للشفيع ذكر قبل هذا، ولكن الذين خوطبوا كانوا يقولون : الأصنام شفعاؤنا.
والثاني : أن المعنى : لا ثاني معه، مأخوذ من الشفع، لأنه لم يكن معه أحد، ثم خلق الأشياء. فقوله :﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ أي : من بعد أمره أن يكون الخلق فكان، ذكره الماوردي.
قوله تعالى :﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ قال مقاتل : وحدوه. وقال الزجاج : المعنى : فاعبدوه وحده. وقوله :﴿تَذَكَّرُونَ﴾ معناه : تتعظون.
قوله تعالى :﴿مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : لا يشفع أحد إلا أن يأذن له، قاله ابن عباس. قال الزجاج : لم يجر للشفيع ذكر قبل هذا، ولكن الذين خوطبوا كانوا يقولون : الأصنام شفعاؤنا.
والثاني : أن المعنى : لا ثاني معه، مأخوذ من الشفع، لأنه لم يكن معه أحد، ثم خلق الأشياء. فقوله :﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ أي : من بعد أمره أن يكون الخلق فكان، ذكره الماوردي.
قوله تعالى :﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ قال مقاتل : وحدوه. وقال الزجاج : المعنى : فاعبدوه وحده. وقوله :﴿تَذَكَّرُونَ﴾ معناه : تتعظون.