الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض﴾[ ٣ ]. والمعنى : إن الذي تجب له العبادة الله الذي خلق السماوات السبع والأرضين السبع في ستة أيام/(١).
﴿ثم استوى على العرش﴾[ ٣ ] " مدبرا للأمور، قاضيا في خلقه ما أحب " (٢).
﴿ما من شفيع إلا من بعد إذنه﴾[ ٣ ] : أي : لا يشفع شافع يوم القيامة في أحد إلا من بعد أن يأذن له في الشفاعة(٣) كما قال :﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾(٤) وكما قال :﴿ولا تنفع الشفاعة(٥) عنده إلا لمن أذن له﴾(٦) وكذلك ﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾(٧) ﴿ذلكم الله ربكم فاعبدوه﴾[ ٣ ] أي : هذا الذي هذه صفته مولاكم فاعبدوه(٨).
﴿أفلا تذكرون﴾ :[ ٣ ] أي : " تتعظون جميعا، وتعتبرون بهذه الآيات والحجج " (٩).
١ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/١٨.
.

٢ انظر المصدر السابق.
.

٣ انظر المصدر السابق..
٤ البقرة: ٢٥٥.
.

٥ ساقط من ق..
٦ سبأ: ٢٣..
٧ الأنبياء.
.

٨ انظر هذا القول في: الجامع ٨/١٩٧.
.

٩ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى