كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمِنهُمْ مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ﴾ ؛ قال ابنُ عبَّاس :(يَعْنِي وَمِنَ الْيَهُودِ مَنْ يُؤْمِنُ بالْقُرْآنِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُصِرُّ عَلَى كُفْرِهِ فَلاَ يُؤْمِنُ بهِ)، ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾ ؛ باليهودِ مَن يؤمنُ ومَن لا يؤمنُ، وقال مقاتلُ :(نَزَلَت فِي أهْلِ مَكَّةَ). وَقِيْلَ : في الآيةِ إشارةٌ إلى أنه لولاَ أنَّ اللهَ تعالى عَلِمَ أنَّ منهم مَن سيُؤمِنُ في المستقبلِ لأهلَكَهم جميعاً في الحالِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى