زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمِنهُمْ مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾ في المشار إليهم قولان :
أحدهما : أنهم اليهود، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : قريش، قاله مقاتل بن سليمان.
وفي هاء " به " قولان : أحدهما : أنها ترجع إلى محمد ﷺ ودينه، قاله مقاتل. والثاني : إلى القرآن، قاله أبو سليمان الدمشقي.
وهذه الآية تضمنت الإخبار عما سبق في علم الله، فالمعنى : ومنهم من سيؤمن به. وقال الزجاج : منهم من يعلم أنه حق فيصدق به ويعاند فيظهر الكفر. ﴿وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ﴾ أي : يشك ولا يصدق.
قوله تعالى :﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾ قال عطاء : يريد المكذبين، وهذا تهديد لهم.
أحدهما : أنهم اليهود، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : قريش، قاله مقاتل بن سليمان.
وفي هاء " به " قولان : أحدهما : أنها ترجع إلى محمد ﷺ ودينه، قاله مقاتل. والثاني : إلى القرآن، قاله أبو سليمان الدمشقي.
وهذه الآية تضمنت الإخبار عما سبق في علم الله، فالمعنى : ومنهم من سيؤمن به. وقال الزجاج : منهم من يعلم أنه حق فيصدق به ويعاند فيظهر الكفر. ﴿وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ﴾ أي : يشك ولا يصدق.
قوله تعالى :﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾ قال عطاء : يريد المكذبين، وهذا تهديد لهم.