الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَمِنهُمْ مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾ يصدق به في نفسه، ويعلم أنه حق، ولكنه يعاند بالتكذيب. ومنهم من يشكّ فيه لا يصدق به، أو يكون للاستقبال، أي : ومنهم من سيؤمن به ومنهم من سيصرّ ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بالمفسدين﴾ بالمعاندين، أو المصرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى